الثلاثاء، 24 يوليو 2012

الفتاه الجامعية والذئب البشري


جامعية تطلب إنقاذها 
من "ذئب بشري" طلقها من زوجها





عبير الرجباني- سبق- جدة: قالت إحدى الفتيات الجامعيات لـ"سبق" إنها تاهت بها الطرق للتخلص من ذنب 

اقترفته قبل أربع سنوات مع ذئب بشري أصبح يلاحقها كالظل، ويقف في وجه أي طريق لهدايتها.

وقالت الفتاة: "قبل 4 سنوات تعرفت على شاب، وبعدها انبني ضميري، وخفت من الله، وقلت له إنني تبت، 

وسوف أتركه، ولكنه أصرَّ على أن نكمل العلاقة لأن نيته شريفة، وأنه بعد شهرين سيأتي ويطلبني للزواج".

وواصلت الفتاة: "انتظرت ولم يأتِ، وأعطيته أكثر من موعد، ولم يفِ بوعده، بعدها قطعت العلاقة كلياً من دون 

أن أخبره حتى، وكان يرسل لي على الإيميل أنه يريدني، وأن في بعدي عنه حالته أصبحت سيئة، وأنه لا 

يستطيع العيش من دوني، وسوف يُطرد من وظيفته بسببي، ولم أردّ عليه".

وأوضحت أنه "بعد عدة شهور تقدم شاب لخطبتي، واضطررت إلى أن أرسل له، وأخبره أنني سوف أملك على 

الرجل الذي خطبني حتى يفقد الأمل ويبتعد، بعدها اختفى لم يرسل أي شيء لعدة شهور، وبعدها ملكت على 

خطيبي، وبعد شهر من الملكة فاجأني خطيبي أن رجلاً اتّصل به، وأخبره أنني كنت على علاقة معه، وأن لديه 

صوراً لي، وأنني فعلت معه أشياء. طلب مني أن أخبر أهلي أني أريد الطلاق، وأنني غير مرتاحة له".

وأضافت الفتاة: "أقسم بالله العظيم أن حالتي النفسية أصبحت في الحضيض. أصبحت مشاكل مع أهلي: ماذا 

نقول للناس وأنت لم تكملي معه ثلاثة أسابيع، لكنني كنت مضطرة إلى أن أسكت وأصر على طلبي، بعدها قدمت 

طلب خلع، وذهب خطيبي إلى الخارج ليكمل دراسته، والآن لي سنتان معلقة بسبب ذاك الخسيس. حسبي الله 

عليه".

وتابعت الفتاة سرد تفاصيل مأساتها قائلة: "بعدها بشهرين كان ذاك الشاب يعرف "باسوورد" حسابي في موقع 

الجامعة، ودخل وقدم لي طلب اعتذار من الجامعة، وأنا لا أدري، وكنت في آخر مستوى. يعلم الله أنني مررت 

بمشاكل عديدة حتى يعيدوني لمواصلة الدراسة، ولم يعيدوني إلا بعد أن أخذت إفادة من جميع الأساتذة بأنني كنت 

أحضر المحاضرات، وكل هذا وأنا ساكتة لا أستطيع أن أخبر أحداً بالسبب".

وواصلت: "بعدها سحب برنت على رقمي، واطّلع على كل الأرقام التي كنت أتصل بها، وحصل على رقم والدي، 

وأصبح يهددني به إذا لم أتزوجه. وعندما أحدد له موعداً يهرب.

وقالت: سحب برنت لهاتفي الجوال، ووصل لكل الأرقام الموجودة عندي، ويتصل بهم ويشهر بهم. وآخر ما 

حصل لي معه كان زواج أختي الذي عرف بموعده، واتصل بها لتهديدها، يريد أن يهدم كل شيء بطريقي، 

ويضرني من خلاله".

وختمت قصتها قائلة: "اتصلت بالهيئة الذين أجابوني: لابد من تسجيل. وها أنا قمت بتسجيله وأريد حلاً بأسرع 

وقت. أرجوكم ساعدوني فأنا أفكر في الانتحار بسببه".

من جانب آخر أوصلت "سبق" الفتاة مباشرة بالشيخ تركي العتيبي، رئيس هيئة البوادي، بحكم منطقة الفتاة، 

والذي بدوره تعهد بإنهاء مشكلتها، ومتابعته من قبله شخصياً.

انتهت القصة المألمه




فديت اعيونك يالغالي : "هذا تعليقي على القصة"

كل هذا لأنها لا تستطيع أخبار أحد عن فعايل هذا الحقير الذي سوف يجد ما فعل بهذه الفتاه في احد محارمة 

والخطأ من الأساس هو خطأ الفتاه وخطأ أي فتاه بأن ترتبط مع شخص بهذه الطريقة التي بلا شك نهايتها 

الشكوك وعدم الراحة ... هذا إذا حصل زواج من اصلة .... واغلب هذه الاشكال لاتوجد لديهم مصداقية ولو 

صدق في معاملتة فأن صدقة هذا فقط للوصول لمبتغاه ؟؟؟؟ الذي بعد حصولة علية يتغيير الحال كما هو في 

قصة أختنا الفاضلة والتي لم تجعل شيئاً الا واعطته أياه من الثمين ؟؟؟؟ الى اتفه الحاجات وحتى الشي الذي 

يضمن مستقبلها اعطته اياه وكأنة زوجها! ... فعلا النساء "ناقصات عقل ودين" نسأل الله عزوجل لنا ولها 

الهداية وان تكون خير نصيح لزميلاتها وخاصة منهم من يسلك هذا الطريق الذي نهايتة الألم والمأساه ...

ولا يمكن معرفة الصادق من الكاذب في زمن ضاعت فية المصداقية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق